شعراءعرب
يا شَعبي .. ربّي يَهديكْ
هذا الوالي ليس إلهاً..
مالكَ تخشى أن يؤذيكْ ؟
أنتَ الكُلُّ، وهذا الوالي
جزءٌ مِن صُنعِ أياديكْ
مِن مالِكَ تدفعُ أُجْرَتهُ
و بِفضلكَ نالَ وظيفتَهُ
و وظيفتُهُ أن يحميكْ
أن يحرِسَ صَفْوَ لياليكْ
و إذا أقلقَ نومَكَ لصٌّ
بالرّوح و بالدم يَفْديكْ !
لَقَبُ (الوالي) لَفْظٌ لَبِقٌ
مِن شِدَّة لُطفِك تُطْلِقهُ
عندَ مُناداةِ (مَواليكْ) !
لا يخشى المالكُ خادِمَهُ
لا يتوسّلُ أن يرحَمهُ
لا يطلُبُ منهُ التبّريكْ
فلماذا تعلو، يا هذا ،
بمراتِبهِ كي يُدنيكْ ؟
ولماذا تنفُخُ جُثّتَهُ
حتّى يَنزو .. ويُفسّيكْ ؟
ولماذا تُثبِتُ هيبتَهُ..
حتّى يُخزيكَ *****
يا شَعبي .. ربّي يَهديكْ
هذا الوالي ليس إلهاً ..
مالكَ تخشى أن يؤذيكْ ؟
أنتَ الكُلُّ، وهذا الوالي
جزءٌ مِن صُنعِ أياديكْ
مِن مالِكَ تدفعُ أُجْرَتهُ
و بِفضلكَ نالَ وظيفتَهُ
و وظيفتُهُ أن يحميكْ
أن يحرِسَ صَفْوَ لياليكْ
و إذا أقلقَ نومَكَ لصٌّ
بالرّوح و بالدم يَفْديكْ !
لَقَبُ (الوالي) لَفْظٌ لَبِقٌ
مِن شِدَّة لُطفِك تُطْلِقهُ
عندَ مُناداةِ (مَواليكْ) !
لا يخشى المالكُ خادِمَهُ
لا يتوسّلُ أن يرحَمهُ
لا يطلُبُ منهُ التبّريكْ
فلماذا تعلو، يا هذا ،
بمراتِبهِ كي يُدنيكْ ؟
ولماذا تنفُخُ جُثّتَهُ
حتّى يَنزو .. ويُفسّيكْ ؟
ولماذا تُثبِتُ هيبتَهُ..
حتّى يُخزيكَ و يَنفيكْ ؟!
العِلَّةُ ليستْ في الوالي ..
العِلَّةُ ، يا شعبي، فيكْ
لا بُدَّ لجثّةِ مَملوكٍ
أنْ تتلبّسَ روحُ مَليكْ
حينَ ترى أجسادَ مُلوكٍ
تحمِلُ أرواحَ مماليكْ! و يَنفيكْ ؟!
العِلَّةُ ليستْ في الوالي
العِلَّةُ ، يا شعبي، فيكْ
لا بُدَّ لجثّةِ مَملوكٍ
أنْ تتلبّسَ روحُ مَليكْ
حينَ ترى أجسادَ مُلوكٍ
تحمِلُ أرواحَ مماليكْ!
أحمــــــــــــــد مطــــــــــــــــــــــــــــــــــر