يا شَعبي .. ربّي يَهديكْ

        
هذا الوالي ليس إلهاً..


مالكَ تخشى أن يؤذيكْ
؟


أنتَ الكُلُّ، وهذا الوالي


جزءٌ مِن صُنعِ أياديكْ


مِن مالِكَ تدفعُ أُجْرَتهُ


و بِفضلكَ نالَ وظيفتَهُ


و وظيفتُهُ أن يحميكْ


أن يحرِسَ صَفْوَ لياليكْ


و إذا أقلقَ نومَكَ لصٌّ


بالرّوح و بالدم يَفْديكْ
!


لَقَبُ (الوالي) لَفْظٌ لَبِقٌ


مِن شِدَّة لُطفِك تُطْلِقهُ


عندَ مُناداةِ (مَواليكْ)
!


لا يخشى المالكُ خادِمَهُ


لا يتوسّلُ أن يرحَمهُ


لا يطلُبُ منهُ التبّريكْ


فلماذا تعلو، يا هذا
،


بمراتِبهِ كي يُدنيكْ
؟


ولماذا تنفُخُ جُثّتَهُ


حتّى يَنزو .. ويُفسّيكْ
؟


ولماذا تُثبِتُ هيبتَهُ
..


حتّى يُخزيكَ   
*****


يا شَعبي .. ربّي يَهديكْ


هذا الوالي ليس إلهاً ..


مالكَ تخشى أن يؤذيكْ ؟


أنتَ الكُلُّ، وهذا الوالي


جزءٌ مِن صُنعِ أياديكْ


مِن مالِكَ تدفعُ أُجْرَتهُ


و بِفضلكَ نالَ وظيفتَهُ


و وظيفتُهُ أن يحميكْ


أن يحرِسَ صَفْوَ لياليكْ


و إذا أقلقَ نومَكَ لصٌّ


بالرّوح و بالدم يَفْديكْ !


لَقَبُ (الوالي) لَفْظٌ لَبِقٌ


مِن شِدَّة لُطفِك تُطْلِقهُ


عندَ مُناداةِ (مَواليكْ) !


لا يخشى المالكُ خادِمَهُ


لا يتوسّلُ أن يرحَمهُ


لا يطلُبُ منهُ التبّريكْ


فلماذا تعلو، يا هذا ،


بمراتِبهِ كي يُدنيكْ ؟


ولماذا تنفُخُ جُثّتَهُ


حتّى يَنزو .. ويُفسّيكْ ؟


ولماذا تُثبِتُ هيبتَهُ..


حتّى يُخزيكَ و يَنفيكْ ؟!


العِلَّةُ ليستْ في الوالي ..


العِلَّةُ ، يا شعبي، فيكْ


لا بُدَّ لجثّةِ مَملوكٍ


أنْ تتلبّسَ روحُ مَليكْ


حينَ ترى أجسادَ مُلوكٍ


تحمِلُ أرواحَ مماليكْ!
و يَنفيكْ ؟!


العِلَّةُ ليستْ في الوالي 


العِلَّةُ ، يا شعبي، فيكْ


لا بُدَّ لجثّةِ مَملوكٍ


أنْ تتلبّسَ روحُ مَليكْ


حينَ ترى أجسادَ مُلوكٍ


تحمِلُ أرواحَ
مماليكْ!

         

أحمــــــــــــــد مطــــــــــــــــــــــــــــــــــر